التخطي إلى المحتوى
رواتب السلطة رام الله ألي متى ستُصرف رواتب الموظفين بغزة

الأمل نيوز :: تقرير عن رواتب السلطة في غزة أثارت تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، أمس الاحد موجة من التفاؤل لدى المواطنين في قطاع غزة، والتي حملت بشريات صرف راتب شهر للموظفين الحكوميين في غزة.

وقال الرئيس محمود عباس، في اختتام أعمال المجلس الوطني: إن خللاً فنياً حال دون صرف رواتب الموظفين في غزة عن شهر آذار/ مارس الماضي، لافتاً إلى أنها ستصرف اعتباراً من الغد.

وأضاف الرئيس: “أرفض كلمة عقوبات لأنه لا يوجد إنسان يعاقب شعبه”، مؤكداً أن القيادة الفلسطينة تولي اهتماماً بأهل غزة.

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، أكد في تصريحاته، أن رواتب الموظفين في غزة وبناءً على تعليمات الرئيس محمود عباس في خطابه باختتام أعمال المجلس الوطني ستصرف الأحد، وذلك بعد أن كانت حكومة التوافق قد صرفت 50% من راتب الموظفين العموميين دون رواتب المتقاعدين العسكريين.

موجة التفاؤل الغزاوية لم تدم طويلاً فبعد طول انتظار على أبواب البنوك في القطاع، أصدرت وزارة المالية توضحياً يتعلق بصرف رواتب الموظفين قالت فيه: إنه بناءً على تعليمات القيادة الفلسطينية، فقد تم تنفيذ توجيهات الرئيس محمود عباس بتاريخ 3/5/2018، المتعلقة بصرف رواتب الموظفين.

وأوضحت الوزارة، أنه تم صرف رواتب جميع الموظفين في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة) بواقع 50% من إجمالي الراتب الأصلي، لافتةً إلى صرف مخصصات أسر الشهداء والجرحى كاملةً، والتي تخص حوالي 25 ألف حالة.

وأضافت: “سيتم صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية، والتي تخص 80 ألف حالة بموعدها كاملة، واستكمال وصرف رواتب المتقاعدين كاملة خلال الـ 48 ساعة القادمة”.

وأكملت: “ما زلنا ملتزمون بسداد كامل كلفة الكهرباء الموردة للقطاع، إضافةً إلى كامل كلفة المياه والصرف الصحي”، منوهةً إلى أنه في حال وجود أية تعليمات إضافية، أو استكمالية من القيادة الفلسطينية، سيتم الإفصاح عنها، وتنفيذها في حينه.

ولم تتوافق تصريحات عزام الأحمد مع ما جاء في بيان وزارة المالية في حكومة التوافق، الأمر الذي دفع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير سابقاً زكريا الأغا، أن يطالب حكومة التوافق بتوضيح الأمر، منتقداً تصريحات القيادات الفلسطينية بهذا الشأن.

وقال الأغا، عبر (فيسبوك)، إن جميع التصريحات التي صدرت عن المسؤولين وعلى مختلف مستوياتهم بخصوص رواتب الموظفين في قطاع غزة خلال الأيام الماضية، كلها مضللة وغير صحيحة، وهدفها تخديرهم.

وأكد الأغا، أن ما يحدث هو استهتار بمشاعر ومعاناة الموظفين، مطالباً الحكومة بإصدار بيان رسمي، يوضح الأمر ويبين الحقيقة حتى وإن كانت مُرة، قائلاً: “كفى استهتاراً ولا أريد أن أزيد”.

من ناحيته، وجه عضو المجلس الوطني القيادي في حزب الشعب الفلسطيني، وليد العوض، رسالةً للرئيس محمود عباس عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).

وقال العوض: “عفواً سيدي الرئيس، وعد الحر دين، سيادتك وعدت وقررت بصرف الراتب أمام المجلس الوطني نحن والنَّاس في غزة ننتظر البر بالوعد”.

وفي ذات السياق، وجه القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية، عضو المجلس الوطني عائد ياغي، رسالةً الرئيس محمود عباس قائلاً: كفى ظلماً وعقاباً لأهلنا في غزة “.

وقال ياغي في تغريدة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): “يبدو أن الرئيس يدفع غزة إلى البحث عن خيارات صعبة”.

في ذات السياق، قال مسؤول فلسطيني، إن الرئيس عباس لم يتخذ قراراً برفع الإجراءات عن قطاع غزة حتى اللحظة، لافتاً إلى أن هناك ضغوط تمارس في هذا الشأن.

وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عنه، أن جهوداً تبذل من أطراف فلسطينية من أجل صرف راتب شهر كامل للموظفين في قطاع غزة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *