التخطي إلى المحتوى
اتفاقات خفض التصعيد أتاحت تمدد النظام السوري
Members of the delegations take part in the international meeting on Syria in Astana, Kazakhstan March 16, 2018. REUTERS/Mukhtar Kholdorbekov
الأمل نيوز

الأمل نيوز :: قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اتفاقات خفض التصعيد في #سوريا التي أقرها مؤتمر #أستانا قبل عام، سمحت للنظام بالتمدد وبسط سيطرته على ستين في المئة من مساحة البلاد.

وبعد سنة من أستانا وبدعم من رعاته، يتمدد نظام الأسد ويبسط سيطرته على نحو ثلثي الأراضي السورية المقدرة بمئة وثمانين ألف كيلومتر مربع، والسبب يعود إلى تنفيذ اتفاقات خفض التصعيد في سوريا التي أرستها عملية أستانا.

تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان أكد أن مؤتمر أستانا حوّل الخاسر إلى رابح عبر عمليات عسكرية وصفقات تهجير كان ضحاياها مدنيون.

المرصد أوضح أن قوات الأسد وبعدما كانت قبل استانا القوة الثالثة في سلم نفوذ القوى المتصارعة على الأراضي السورية حيث كانت تستحوذ على تسعة عشر في المئة فقط باتت تستأثر الآن بستين في المئة من سوريا، في مقابل تراجع نفوذ تنظيم #داعش الذي تقهقرإلى المرتبة الثالثة بثلاثة في المئة، بعدما كان يحكم قبضته على أكثر من تسعة وثلاثين في المئة قبل أستانا.

بينما حافظت قوات #سوريا_الديمقراطية على المرتبة الثانية بسيطرتها على أكثر من ستة وعشرين في المئة من سوريا رغم خسارتها عفرين.

في حين خسرت فصائل المعارضة السورية المسلحة بمختلف تياراتها نصف مساحتها التي كانت تقدر بتسعة عشر في المئة.

وأشار المرصد إلى أن عملية استانا منحت الإيرانيين مكسباً استراتيجياً عبر فتح طريق طهران – بيروت البري وفرض سيطرتهم على الضفاف الغربية لنهر الفرات.

وسمحت للأتراك بالتمدد في الأراضي السورية من الضفة الغربية لنهر الفرات إلى الحدود بين حلب وريف إدلب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *